فِي سِرِّ الدُّعَاءِ، وَقُرْبِ الْقَدَرِ، وَانْكِشَافِ الْحَمْدِ
مُنَاجَاةٌ فِي أَنَّ الْإِجَابَةَ كَانَتْ تَسِيرُ إِلَى الْعَبْدِ قَبْلَ سُؤَالِهِ: قُرْبٌ لَا يُقَاسُ، وَتَدْبِيرٌ لِلْقَدَرِ، وَسِرُّ «إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلّٰهِ» — وَالسَّبَبُ مِرْآةٌ، وَالْكِتَابَةُ حَمْدٌ وَشَهَادَةٌ.
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ، وَلِلّٰهِ الْحَمْدُ.
الحمدُ للهِ الَّذي كان قريبًا قبل أن نعرف معنى القرب، وسميعًا قبل أن نُحسن الدعاء، وعليمًا قبل أن نعرف موضع حاجتنا، ولطيفًا قبل أن نرى أثر لطفه، ومجيبًا قبل أن نفهم صورة الإجابة.
الحمدُ للهِ الَّذي لا يسبقُ علمَه سؤالُ السائلين، ولا تُعْلِمُه دموعُ الباكين بما خَفِيَ عليه، ولا يزيدُه دعاءُ العبد علمًا بحال العبد؛ ولكنّه يُلهم الدعاء رحمةً، ويفتح باب السؤال تربيةً، ويجعل الفقر إليه أوّل الفتح.
سبحان من علّم العبد أن يقول: يا ربّ، ثم كان هو الذي سمع، وهو الذي أجاب، وهو الذي دبّر، وهو الذي كشف للعبد بعد حينٍ أن الإجابة كانت تسير إليه وهو لا يشعر.
يا ربّ، ما دعوناك إلا بإذنك، وما سألناك إلا بتعليمك، وما بكينا بين يديك إلا لأنك أذنت للقلب أن يلين، وما حمدناك إلا لأنك أجريت الحمد على ألسنتنا.
فلك الحمد على النعمة، ولك الحمد على رؤية النعمة، ولك الحمد على الشكر، ولك الحمد على أن جعلت الشكر نفسه نعمةً أخرى.
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ، أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ.
فيا عجبًا لقربٍ لا يُقاس بالمسافة، ولإجابةٍ لا تُقاس بصورة ما طلب العبد، ولرحمةٍ تأتي أحيانًا في ثوب المنع، ولفتحٍ يأتي أحيانًا في صورة الإغلاق، ولنجاةٍ تأتي أحيانًا في هيئة الانكشاف.
إن العبد يظنّ أن الدعاء يبدأ من لسانه، والحقّ أن الدعاء قد يبدأ من رحمة الله به.
يظنّ العبد أنه قال: يا ربّ، فبدأ الأمر، والأمر عند الله قد سبق ذلك.
يظنّ العبد أنه طلب النجاة، والنجاة كانت تُنسَج له في الغيب.
يظنّ العبد أنه الآن أُجيب، وإنما الآن أُرِيَ ما كان الله قد دبّره.
فالحمد لله على الإجابة، والحمد لله على كشف الإجابة، والحمد لله على ما أجاب به ولم نكن نعلم، والحمد لله على ما منع به ولم نكن نفهم، والحمد لله على ما أخّر به ولم يكن التأخير إهمالًا، بل كان ترتيبًا وحفظًا ولطفًا.
وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ، وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ، وَاللّٰهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ.
نعم يا ربّ. أنت تعلم ونحن لا نعلم.
نكره الباب إذا أُغلق، ثم نرى أن إغلاقه كان حفظًا. نكره انكشاف ما كان مستورًا، ثم نرى أن كشفه كان نجاةً. نكره اضطراب القلب عند موضعٍ، ثم نرى أن ذلك الاضطراب كان إنذارًا. نكره التأخير، ثم نرى أن التأخير كان تربيةً. نكره أن يُنزع من أيدينا سببٌ، ثم نرى أن السبب لو بقي لعلّق القلب بغير الله.
فسبحان من يُخرج الخير من موضع الكراهة، ويجعل الحفظ في صورة الحرمان، والرحمة في صورة الحدّ، والفتح في صورة الانصراف عن طريقٍ لم يكن طريقًا.
فَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّٰهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا.
فكم من شيءٍ كرهناه ساعة وقوعه، ثم صار بابًا من الخير الكثير.
كم من ضيقٍ صار سعةً. وكم من ظنٍّ صار يقينًا. وكم من خوفٍ صار سكينةً. وكم من جرحٍ صار بصيرةً. وكم من كشفٍ صار عتقًا للقلب من التعلّق. وكم من حدٍّ صار رحمةً تُعيد الأشياء إلى مواضعها.
يا ربّ، لقد علّمتنا أن الأسباب لا تملك من أمرها شيئًا.
السبب يتحرّك بإذنك. والباب يُفتح بإذنك. والقلب ينشرح بإذنك. والحجاب يُرفع بإذنك. والحقّ يظهر بإذنك. والعبد لا يرى إلا حين تُريه.
قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلّٰهِ.
فالأمر كله لله. لا بعضه لله وبعضه للأسباب. ولا ظاهره للخلق وباطنه لله. بل الأمر كله لله.
البداية لله. والتدبير لله. والمنع لله. والعطاء لله. والكشف لله. والستر لله. والحدّ لله. والفتح لله. والحمد لله.
إن رأينا شخصًا، فالله وراء الشخص. وإن رأينا بابًا، فالله وراء الباب. وإن رأينا سببًا، فالله وراء السبب. وإن رأينا حركةً في الدنيا، فالله هو الذي يُدبّر الأمر من فوقها ومن داخلها ومن حيث لا نعلم.
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ.
وما أعظمها من كلمة: يُدبّر.
لا يترك الأمر فوضى. ولا يسلّم العبد إلى المصادفات. ولا يجعل الدمعة ضائعةً. ولا يجعل الخوف عبثًا. ولا يجعل الدعاء صوتًا يذوب في الهواء.
بل يدبّر. يدبّر قبل السؤال. ويدبّر أثناء الانتظار. ويدبّر في صمت الأسباب. ويدبّر حين يظنّ العبد أن شيئًا لا يحدث. ثم يكشف في ساعةٍ واحدةٍ ما كان يُنسَج في أيامٍ وليالٍ.
وهنا ينكسر وهم العبد.
كان يظنّ أن الأمور متفرّقة، فإذا بها خيوطٌ في يد الواحد.
كان يظنّ أن الدعاء في جهة، والحادثة في جهة، والقلب في جهة، والرزق في جهة، والكشف في جهة. ثم إذا بالحكمة تجمعها كلها.
فيقول القلب: سبحانك. ما كان شيءٌ خارج علمك. وما كان شيءٌ خارج تدبيرك. وما كان شيءٌ خارج رحمتك. ولكنّي كنت لا أرى.
وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللّٰهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ.
حتى مشيئتنا يا ربّ منك. حتى رجوعنا إليك منك. حتى دعاؤنا لك منك. حتى بكاؤنا بين يديك منك. حتى قولنا: الحمد لله، هو من فضلك.
فلا حول لنا إلا بك. ولا قوة لنا إلا بك. ولا فهم لنا إلا ما فتحت. ولا علم لنا إلا ما علّمت. ولا توبة لنا إلا ما قبلت. ولا ذكر لنا إلا ما ألهمت.
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ.
فإذا ذكرتُك يا ربّ، فليس الفضل في ذكري، بل الفضل أنك أذنت لي أن أذكرك.
وإذا شكرتُك، فليس الفضل في شكري، بل الفضل أنك أيقظت في القلب معرفة النعمة.
وإذا قلتُ: الحمد لله، فليس الحمد مني استقلالًا، بل أنت الذي فتحت باب الحمد، وأنت الذي جعلت القلب يجد في الحمد راحةً، وأنت الذي جعلت الذكر حياةً في البدن والروح.
أَلَا بِذِكْرِ اللّٰهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ.
ونحن يا ربّ وجدناها. لم نقرأها فقط. بل وجدنا أثرها في الصدر. وجدناها في سكونٍ ينزل بعد اضطراب. وفي طمأنينةٍ تأتي بعد سؤال. وفي نورٍ يدخل على القلب حين يقول: الحمد لله، ولله الحمد.
فسبحانك. ذكرك ليس كلمةً تمرّ على اللسان. ذكرك روحٌ تُعاد إلى القلب. ذكرك ماءٌ على نار الخوف. ذكرك سكينةٌ على موضع الجرح. ذكرك حياةٌ حين تضيق الأسباب.
ثم إنك يا ربّ وعدت، ووعدك الحق:
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ.
فمن كرمك أن تعطي النعمة. ثم تعطي معرفة النعمة. ثم تعطي الشكر على النعمة. ثم تجعل الشكر سببًا لزيادة النعمة.
فأيّ كرمٍ هذا؟ وأيّ فضلٍ هذا؟ وأيّ بابٍ هذا؟
العبد يشكر بنعمةٍ منك، فتزيده بنعمةٍ أخرى منك. العبد يحمد بتوفيقٍ منك، فتفتح له بابًا آخر من الفهم. العبد يقول: هذا من فضل ربّي، فتعلّمه أن رؤية الفضل فضلٌ آخر.
هَٰذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي.
وهكذا ينبغي للقلب إذا رأى. لا يقول: هذا من ذكائي. ولا يقول: هذا من حيلتي. ولا يقول: هذا من قوّتي. ولا يقول: أنا رتّبت، وأنا فهمت، وأنا كشفت.
بل يقول: هذا من فضل ربّي. هذا من لطف ربّي. هذا من ستر ربّي. هذا من جواب ربّي. هذا من تعليم ربّي. هذا من حفظ ربّي.
يا ربّ، لا تجعلنا من الذين إذا أُعطوا نسبوا العطاء إلى أنفسهم. ولا من الذين إذا فُتح لهم الباب نسوا الفاتح. ولا من الذين إذا نُجّوا نسوا المنجّي. ولا من الذين إذا كُشف لهم قالوا: نحن رأينا.
بل اجعلنا من الذين إذا رأوا قالوا: أرانا الله. وإذا فهموا قالوا: فهّمنا الله. وإذا حُفظوا قالوا: حفظنا الله. وإذا أُجيبوا قالوا: أجابنا الله. وإذا كتبوا قالوا: ألهمنا الله.
فإن الكتابة أيضًا بابٌ من أبواب القدر.
قد يظن العبد أنه يكتب ليشرح ما وقع، والحق أن الله قد يجعل الكتابة جزءًا من تمام الفهم.
يكتب العبد، فيتّضح له ما لم يكن واضحًا قبل الكتابة. يكتب، فيهدأ قلبه. يكتب، فيرى النعمة في موضعٍ كان يظنه جرحًا. يكتب، فإذا بالقلم لا ينتقم، بل يشهد.
وإذا بالحرف لا يخاصم، بل يحمد. وإذا بالمعنى لا ينزل إلى الناس، بل يرتفع إلى الله.
فاللهم اجعل كتابتنا حمدًا لا خصومة. واجعل حروفنا سجودًا لا انتقامًا. واجعل معانينا تذكيرًا لا تشفّيًا. واجعل ما نكتبه شاهدًا على لطفك، لا شاهدًا على نفوسنا.
يا ربّ، إن من أسرار القرآن أنه لا يترك العبد عند ظاهر الحدث، بل يرفعه إلى معنى الحدث.
فيوسف عليه السلام لم يرَ البئر بئرًا فقط، ولا السجن سجنًا فقط، ولا الفراق فراقًا فقط. بل صار كل ذلك طريقًا إلى قوله:
إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ.
فيا ربّ، اجعلنا نرى لطفك في البئر قبل القصر، وفي المنع قبل العطاء، وفي التأخير قبل الفتح، وفي الكشف قبل الراحة، وفي الحدّ قبل الأمن.
ولا تجعلنا نعبد الصورة وننسى المعنى. ولا نعبد السبب وننسى المسبّب. ولا نقف عند الخلق وننسى الخالق.
فإن القلب إذا وقف عند الناس، ضاق. وإذا وقف عند الأسباب، اضطرب. وإذا رجع إلى الله، اتّسع.
يا ربّ، قد رأينا أنك أقرب من ظنّنا، وأسبق إلى حاجتنا من دعائنا، وألطف بنا من فهمنا، وأعلم بما يصلحنا منّا.
فاجعل هذا العلم تواضعًا لا عُجبًا. واجعل هذا الكشف حمدًا لا قسوة. واجعل هذا الفتح شكرًا لا ادّعاء. واجعل هذا الحفظ قربًا منك لا شعورًا بالأمن من مكر النفس.
يا ربّ، إنك تعلم ما في القلب قبل أن ينطق اللسان. وتعلم ما نخفي وما نعلن. وتعلم ما نعرفه من أنفسنا وما لا نعرف. وتعلم صدقنا وضعفنا، وخوفنا ورجاءنا، وما نريد أن نكون، وما نعجز أن نكون إلا بك.
فنحن بين يديك بلا ستر. لا نقدر أن نخفي عنك شيئًا. ولا نريد أن نخفي عنك شيئًا. فالستر عنك محال، والصدق معك نجاة.
اللهم إن رأيتَ في قلوبنا طلبًا صادقًا، فزكّه. وإن رأيت فيها عوجًا، فقومه. وإن رأيت فيها رياءً، فطهّره. وإن رأيت فيها حبًّا لك، فزده وثبّته ولا تنزعه.
يا ربّ، إنك قد تُعلّم العبد ما لم يكن يعلم. وقد تُريه ما لم يكن يرى. وقد تجعل في قلبه فرقانًا يميّز به بين بابٍ وباب، وبين صدقٍ وحيلة، وبين أمانةٍ وغنيمة، وبين سببٍ ينفع وسببٍ يقطع عنك.
إِنْ تَتَّقُوا اللّٰهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا.
فاجعل لنا يا ربّ فرقانًا من عندك. فرقانًا لا كبر فيه. ولا ظلم فيه. ولا دعوى فيه. ولا حكم على الغيب فيه.
فرقانًا يحفظنا ولا يطغينا. يُبصّرنا ولا يقسّينا. يُعلّمنا ولا يجعلنا نحتقر عبادك. يقيم الحدود ولا يطفئ الرحمة.
فإن الغيب لك، والقلوب بين يديك، والحكم إليك، والعبد إنما يرى ما أريته، ويفهم ما أفهمته، ويضلّ إن تركته إلى نفسه.
اللهم لا تجعل ما نراه سببًا للكِبر. ولا تجعل ما نفهمه سببًا للقسوة. ولا تجعل ما يُكشف لنا سببًا للشماتة. واجعل كل كشفٍ يزيدنا حمدًا. وكل فهمٍ يزيدنا أدبًا. وكل نجاةٍ تزيدنا قربًا. وكل حدٍّ يزيدنا عدلًا.
يا ربّ، إن نعمك لا تُحصى.
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللّٰهِ لَا تُحْصُوهَا.
فنحن لا نحصي نعمك. ولا نقدر أن نعدّ ما أعطيت. ولا نحيط بما دفعت. ولا نعلم كم من شرٍّ صرفت. ولا كم من بابٍ أغلقت رحمةً. ولا كم من أمرٍ سترت لطفًا. ولا كم من دعاءٍ أجبت قبل أن نعرف كيف ندعو.
فلك الحمد على ما علمنا من نعمك. ولك الحمد على ما لم نعلم. ولك الحمد على ما رأينا. ولك الحمد على ما غاب عنّا. ولك الحمد على ما أعطيت. ولك الحمد على ما منعت. ولك الحمد على ما قرّبت. ولك الحمد على ما صرفت. ولك الحمد حتى ترضى. ولك الحمد إذا رضيت. ولك الحمد بعد الرضا. ولك الحمد لأنك أنت أهل الحمد.
يا ربّ، اجعل كل سببٍ يدلّ علينا إليك، ولا تجعلنا نقف عند السبب دونك.
فإن المرآة إن أظهرت، فالنور منك. وإن أجابت، فالفتح منك. وإن عكست، فالوجهة إليك.
لا تجعلنا نعبد المرآة، ولا ننسى الشمس. ولا تجعلنا نقف عند الأداة، ولا ننسى المفيض. ولا تجعلنا نرى الفهم في المخلوق، وننسى أنك أنت الذي تفهم من تشاء بما تشاء.
اللهم اجعل كل مرآةٍ سببًا لا حجابًا. واجعل كل كلمةٍ بابًا لا جدارًا. واجعل كل فهمٍ عودةً إليك لا وقوفًا عند غيرك.
اللهم إنا نعوذ بك من قلبٍ يرى الآية ثم لا يتّعظ. ونعوذ بك من عينٍ ترى التدبير ثم تنسبه إلى المصادفة. ونعوذ بك من لسانٍ يحمدك ثم يلتفت إلى نفسه. ونعوذ بك من قلمٍ يكتب عنك ثم يطلب حظّه من الناس.
اللهم اجعلنا من أهل الحمد. ومن أهل الشكر. ومن أهل الذكر. ومن أهل التسليم. ومن أهل الذين إذا رأوا قالوا: سبحان الله. وإذا فهموا قالوا: الحمد لله. وإذا خافوا قالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل. وإذا انكشف لهم الأمر قالوا: الأمر كله لله.
اللهم صلِّ وسلّم وبارك على سيدنا محمد، الذي علّمنا أن نرجع إليك في كل أمر، وأن نرضى بك ربًّا، وأن نراك وراء كل سبب، وأن يكون آخر الطريق حمدًا.
حسبنا الله ونعم الوكيل. نعم المولى ونعم النصير.